كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

في حجة غاديا ورايحا ستة عشر دينارا وفرض كل يوم شاة بين عمار بن ياسر عاملا على ثغر الكوفة وعثمان بن حنيف على الخراج وابن مسعود

ندمائه

على بيت المال وتعليم الناس كل يوم انتهى اما الوليد فكان يشرب مع ومغنياته من اول الليل الى الصباح فخرج منفصلا في غلايله فصلى بهم

اربعا وقال ازيدكم، قال المسعودى قيل قال في سجوده اشرب واسقنى وقال عتاب بن غيلان: لا تزيدنا لا زادك الله مزيد الخير والله ما اعجب الا ممن بعثك الينا اميرا وعلينا واليا فدخل قصره لعنه الله وهو يتمثل:

ولست بعيدا عند

خمر وقينة

ولا بصفا صلد عن الخير معزل

ولكننى اروى من الخمر هامتي

وامشى الملا بالشاحب المتشلشل

وفي ذلك يقول الحطيئة:

نادى وقد تمت صلاتهم

ازيدكم ثملا وما يدرى

ليزيدهم اخرى ولو قبلوا

لأتت صلاتهم على العشر

حبسوا

عنانك إذ جريت ولو

خلوا عنانك لم تزل تجرى

قال المسعودى وشاع بالكوفة فعله وظهر فسقه ومداومته شرب الخمر، وهجم عليه جماعة فاخذوا خاتمه وهو سكران لا يعقل فاتوا به عثمان فزجرهم ودفع في صدورهم واتخذ الوليد يهوديا معه انواع من

- 32 –