الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٨ومن أجوبة داود اليه اختلف العلماء من من يقول يؤخذ الورثة على الدين ولو
لم يقتسموا ما بينهم من التركة، ومنهم من يقول لا يؤاخذون وبهذا القول رأيناهم يفعلون أي لا يؤاخذون حتى يقتسموا
ومنهم
أبو يحيى زكريا بن ابراهيم وكان ايضا معاصرا لابي سليمان داود بن ابراهيم وهو جد ابى يحيى زكريا بن ابراهيم بن ابى يحيى بن ابراهيم بن زكريا بن موسى بن هارون وتقدم الكلام على زكريا وورعه في التعريف بأبيه ابى هارون وكان شيخا مذكورا وكان ايضا ممن يكاتب داود بن هارون.
من
استخلف
ومنهم ابو الربيع سليمان بن هارون وتقدم ان ابا زكريا يستفتيه في نوازله وكان عالما مفتيا وشيخا تقيا وأخذ العلم من ابي زكريا بن الخير اظن ومن أجوبته لابي زكريا يحيى بن ابراهيم أن شهادة أهل الجملة على موت غائب في شهر كذا أو مات فلان قبل فلان جائزة ولو لم يكونوا امناء اذا لم يتهموا قال وسمعت الشيخ ابا زكريا يذكر في المسألة ما هو اكثر من ذلك ولهوان الظلمة اذا اغاروا على قوم فقتلوهم وقالوا قتلنا فلانا قبل فلان وهم ممن يتوارثون ان قولهم جائز يعني ان المقتول آخر في قولهم يرث المقتول اولا، ومن اجوبته له ان خليفة او وكل على اعطاء ما عليه من الحقوق واخذ ما له ثم عزله عند الشهود وسافر ان الشهود الذين سمعوا منه إذن علموا بخداعه وحيله فشهدوا بذلك ان الشهود يوبخون ويغلظ عليهم ويعنف بهم ولا ينصت لشهادتهم لانهم معونة له على تعطيل الضعفاء، وللحاكم اذا أراد ان يتخذ خليفة ان يشترط عليه ان ينفذ جميع ما استخلفه عليه وان غاب او عزله فان اشترط ذلك عليه لزم الخليفة ذلك ولو نزعه ويلزمه ما فعل الخليفة
ومنهم الشيخان الاتقيان ابو عبد الله محمد التنكنيصي الطرمسي ومحمد بن بركين كانا شيخين صالحين عالمين عاملين ورعين، قال الشيخ الفاضل داود بن هارون في جواب ابى منصور بن ابى زكريا وقد اجتمعنا في المسألة في جادو كما عملت مع ابى عبد الله التنكنيصى وابى عبد الله محمد بن بركين فلم يكن بيننا في المسألة الا ان البيع ماض واختصرت كلامه لان المقصود التعريف، وابو عبد
182 -