كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥

بالشعر في المُلُوكِ وَالغَوْغَاء

ثُم جُرَيْرٌ مَالَ لِلهواءِ

والكندى امرءُ القيس كَانَ يُذْكَرُ

وطرقة وتابعُ وَعَنْتَرُ

هَامُوا وَعَامُوا في الهَوى دَهْرَهُمُ

مِنَ اجْلِ لَيْلَى وَسَلْمَى وَيْلَهُمُ

ولا انتمى للفخرِ وَالأَعْجاب

لكن لاهل الدين وَالصَّوَابِ

يَا سَا ئلى عَنْ سندي في دِينِي

رُشدت للدعوة والتبيين

فهاك افصَاحًا بِغَير عُجمة

يزيح كُلَّ شُبْهَةٍ وَعُمِّرة

سَنَدُنَا تَنْزِيلَ ذِي الجَلالِ

على رَسُولٍ خص

بِجَابِر وَابنِ عَبَّاس تَهْتَدِي

بالكمال

والراسبي وَابْنِ أَبَاضَ نَقْتَدِى

قَادَاتُنَا حَقًّا فَاعْرِفُ حَالَهُم

صحابةُ الرَسُول وَالتَالَى لَهُمْ

أَخَذْنَاهُ عَنِ الثَّقَاةِ الْفُضَلاَ

أتى به

مِنْ مَشْرِقِ وَمَغْرِبِ أَهْلِ الْوَلاَ

حملة الآثار

مِنْ بَصْرَة خَمْسٌ فَلَا تُمَارِى

219 -