الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦فَمِنهُمْ عَبْدُ الْعُلَى الإِمَامُ .. وداود وعاصم
وَابْنُ دَرَارٍ سَبْقُهُ عِنْدَ الْقَضَا
إمَامُهُمْ الْفَارسي المرتضى
قَبْلَهُ عَنْهُمْ رِجَالَ فَازُوا
قولاً وفعلا كُل ذَا قَدْحَازُوا
وَجَلُهُمْ مِنْ جَبَلِ نفوسه
كَم جَاهَدُوا فِي الدِينِ مِنْ عَبُوسَهْ
وَاظْهَرُوا الدِينِ بِدَارِ الْمَغْرِبِ
بِسَيْفِهِمْ قَامَ كَذَا فِي الكُتُبِ
لكِنَّهُ بَعْدَ زَمَانٍ اكْتِمَا
صار غريبا بَلْ طَرِيدًا مُجَحَمَا
نص على سَيَدُ الأَحْيَارِ
بدا غرِيبًا وَالحَدِيثُ جَارِ
تَضَعْضَعَ الدِّينُ وَقَلَ أَهْلُهُ
فِي ذَا الزَمَانِ قَدَ بَدَا لَكَ ضِعْفُهُ
لم تبق الا طَلَلُ الدَرَسَتْ
وعقائد الأَخْيَارِ قَدْ الشرتْ
هَذَا زَمَانٌ أَهْلُهُ فِي النكس
مِنَ أَجْلِ مَا قَدْ بَدَّلُوا بَالْبَحْسِ
اكثرهُمْ قَدْ رَجَعُوا حشويه
وبَعْضُهُم قَد أهملوا سائمه
Y?. ..
٥٠٣ / ٥٣٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.