الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧وَبَعْضُهُم أَوْلَعَ بالأطماع
وَبَعْضُهُم أَظْهَرَ بِالْخِداع
وَغَيْرُ هَذَا مِنْ فَنُونِ الهَلْكِ
وَقَاكَ رَبى سُوءِ مَا فِي الحَلْكِ
الدِّينُ هُوَ دِينُنَا يَاذَا النَدَا
أَسْمَعْ كَلامًا مِسْنَدًا مِنجدا
في ديننا دين أَوْلِي الأَلْبَابِ
أتى الصواب لَسْتُ بالمرتاب
أخذتُ دِينَ الله وَالرَّسُولِ
عَنْ قَدْرَةِ لَيْسَ بِذِى فلول
سمتَه دَاوِدُ شَيخُ فِي الْوَرَى زَمَانُنَا صَاءَ به
تلقف الدِّينَ عَن الاشياخ
يلا مرا
عَنِ خَمْسَةِ جدَّ بِلا تَرَاخ
أَوَلَهُمْ هَوَ ابن عيسى الطيب
عَنْ شَيْخِهِ يَحْيَى الْوَلى النجب
عَنْ صَاحِبِ الفَنُونِ وَالْعُلوم
يَعْقُوب نجل أحمد المغلوم
عَنْ عَبد الله أَخذَ ثُمَّ رَحَلاَ
لحضرة المغرب ثُمَّ نَزَلاً
وَثَانَيَا أَخَذَ عَن شَيخ سَما
هو أبو الْقَاسِم كُنْ مَعْتَنِما
٥٠٤ / ٥٣٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.