الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩حرب صفين
ثم كتب على الى معاوية ان يدخل فيما دخل فيه المسلمون وامتنع من بيعته والرسول جرير بن عبد الله البجلي قيل هواه اموى ونهاه عنه مالك الاشتر النخعى واكثر الناس هواهم عثمان لما مكنهم من الدنيا کالاشعث وابى موسى ولكون على يقسم بالسوية وكان عثمان يؤثر الكبرى واجتمع اهل الشام مع معاوية والطلب بدم عثمان واجتمع شرحبيل وعمرو
ابن العاص وغيرهما واجتمعت الكلمة في ذلك ورجع خائبا وخطب على الناس وقال ان الله قتل عثمان وانا معه وارتحل على الى صفين ومعه اهل العراق والمهاجرين والانصار وارتحل معاوية ومعه اهل الشام ومعه من اختار وركن اليها الباغون بعد مكاتبات ومخاطبات جرت بينهم كاتب تخلف عن بيعة على كسعد معاوية من
وعبد
الله
بن عمر ومحمد بن
الفا
مسلمة
وانكروا عليه مقالته وانه ليس اهلا لذلك وكان على في سبعين ومعاوية في خمسة وثمانين الفا وقيل غير ذلك ومات بصفين سبعون الفا من اهل العراق خمسة وعشرون وخمسة واربعون من اهل الشام وكانت الوقائع تسعين، ومات فيها عمار، وثبت عن النبي عليه السلام عند الامة ان الفئة الباغية تقتله ومات فيها جماعة من كبراء الصحابة وخيارهم، ومن كلام على فيه المموا الاصوات واكملوا اللامة واستشعروا الحسنة واقلقوا السيوف في الاجفان قبل السلة والحظوا الشرز واطعنوا المتن بالضبات وصلوا السيوف بالخطا والنبال بالرماح وطيبوا عن انفسكم انفسا فانكم الله بعين عز وجل ومع ابن عم نبيكم اللي عاودوا الكر واستقبحوا الفر فانه عار عليكم في الاعقاب ونار يوم الحساب، ومما يحفظ لعمار والذى نفسي بيده لنقاتلنكم على تاويله كما قاتلناكم على تنزيله وقوله والله لو هزمونا حتى يبلغوا شعبات هجر لكنا على الحق وكانوا على الباطل، ولقد اشتهرت الاحاديث التي وردت في عمار في الفتنة وغيرها