كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

عددا

ثلثمائة وقيل انه سار بالبسط والله اعلم حتى اتى الاجنوبية فقتلوا منهم. كثيرا وهو يوم من ايام الكوفة لا ينسونه ثم انتقلوا وبعث اليهم زياد من اتى على جميعهم، ثم خرج علي الاعرج الكوفي ثم خرجت جماعة فعاجلتهم الخيل فاصيبوا بنهر عبد الرحمن عليهم ابن معاذ الطائي وقد كان عبد الله بن عوف فيمن خرج مع اهل الكوفة لقتال أهل النخيلة فقتل ابن وداع الاسدى رحمه الله فقال:

قتلت

اخا بني اسد سفاها

لعمر ابيك ما لقيت رشدي

قتلت مصليا محيبا لليل

وذاك لشقوتى وعثار

جدي

تقبل توبتي يا رب واغفر إذا حاسبتني

خطأى وعمدى

واخذ المغيرة معبد المحارب ورجلا من بني تميم فسجنهما وارسل الى معاوية فقال ان شهدا انى امير المؤمنين فاطلقهما فشهد تميم ان صاحبهم مجنون فخلي سبيله فقال للمحارب اتشهد ان معاوية أمير المؤمنين فقال اشهد ان الله حق وان الله يبعث من في القبور فقال امجنون فقال وددت انى من صالحى الجن فقال أحرورى قال وددت انى من الذين تحروا رشدا قال اتشهد بذلك على معاوية واخلى سبيلك فقال اشهد ان تميما اكثر من محارب فقال قبيصة بن التبر الهلالى اسقني دمه فقتله المغيرة وزياد وابنه وخالد بن اسيد والضحاك وعبد الرحمن بن ام الحكم، ثم النعمان بن بشير، ثم بشير بن مروان فاقبل رجل من عمان فاستثبت قبيصة باربعة شهود فقتله، ثم خرج طواف في جماعة فاصيبوا، ثم خرج قريب الازدى