الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٠وافسدت آخرتك فقتله وقتل بنيه، وقيل لما قتل ابن اخضر ارسل الى زياد من الكوفة الى ابن ابى بكرة لا تدع احدا ممن يذكر بهذا الراي وأوتي بعروة فكفله ابن ابى بكرة فلما قدم ابن زياد قتل من في السجن وتغيب عروة وقال ابن زياد للكفيل لئن لم تأت به لاقتلنك فاوتى به من سرب يعبد الله فكتب الكاتب في شرب فقرأ في شرب فقال ابن زياد كذبت وصحفت يا ليته ممن يشرب قال له بعد محاورة لامثلن بك قال اختر لنفسك من القصاص ما شئت، وابن اخضر لما رجع بعد غدر ابى بلال في الصلاة واصحابه اتفق عبيدة بن هلال مع ثلاثة من اصحابه فقتلوه في يوم الجمعة فنجا عبيدة بن هلال، ومن امانة ابى بلال ان ابن زياد سجنه في جماعة من المسلمين فرأى السجان اجتهاده فقال ان تركتك بقيت عند اهلك أترجع، قال نعم فاتاه الخبر عند اهله ان ابن زياد اراد قتلهم غدا فرجع ابو بلال الى السجن بعد ان قال له اهله اتق الله في نفسك قال اتريدون ان القى الله غادرا وقال للسجان قد علمت رأى صاحبك، قال اعلمت وجئت قال نعم فقتل ابن زياد من في السجن فاخبره السجان. بفعله فاطلقه رحمه الله
•
ومن اصحابه حريث بن حجل السدوسي وهو الذي طلبوه ان يؤمر عليهم فأبى وقال لا ألي على رجلين ابدا وقد سمعت ما قيل يؤتى بالامام يوم القيامة مغلولة يده الى عنقه حتى يفكه عدله او يوثقه جوره،، وسأل الهيثم امين بن سماعة أابو بلال أفضل أم حريث فقال ما كنت ارى ان اعيش او ابقى في قوم يشكون في فضل حريث
ومنهم كهمس بن طلق الصريمي وليس له اهل الا امه وكان عابدا زاهدا من خيار المسلمين وقال لامه خرج ابو بلال وحريث وحويص ابو الشعثاء ولا في العيش بعدهم خير فقالت مالى غيرك قال اكره الخروج وانت ساخطة قالت وهبتك الله فخرج.
66 -