الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٣٢والنكاح. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: معاشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغضض للطرف وأحصن للفرج.
وقال عبدالله بن مبارك الربخي:
إذا لم تكن منا فكن أعزبا بنا وان كنت من اخواننا فتزوج فان فقير النفس لم يذق الغنى وان غني النفس لم يتحوج فان لم يستطع فليصم فان الصيام له وجاء، والوجاء هو الخصي. وهو ان العرب كانت تضرب انتوي الحمل بالحجارة حتى يذهب الجماع منه، فدل على ان النكاح ترغيب منه عليه الصلاة والسلام في التزويج والحث عليه والتعفف واحصان الفرج حتى قال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا فاني أكاثر بكم به الأمم. وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: تناكحوا تكاثروا.
فصل: النكاح البضع والنكاح التزويج، والنكاح مأخوذ اسمه من الجماع والله أعلم. ووجدت ان اسم النكاح مشتق من تناكح الأغصان أي دخول بعضها في بعض، ويقال في الجماع المباضعة والباه والمباشرة والغشيان واللمس كناية عن الجماع، واضم أيضاً كناية عن الجماع، والبعال والمباعلة النكاح، وملاعبة الرجل أهله
مسئلة: ويكره للرجل إذا خطب المرأة ان يتوصف محاسنها إلا
أن يقول عينها وانفها حسن وهي ناعمة البدن، وما سوى ذلك من الصفة
مكروه والذي كره ذلك بعض أصحابنا
YA.