الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦١بسم
الله الرحمن الرحيم
قد اجتمعت بحمد الله ومنه كلمة أهل عمان على أمر واحد، ودين واحد، وهو دين الله الذى أرسل به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم، فمنهم من تولى الصلت بن مالك رحمه الله، وبرئ من موسى، وراشد بن النظر، ومنهم من تولى الصلت بن مالك، وبرئ من برئ من موسى بن موسى وراشد بن النظر، ومنهم من تولى المسلمين على ولايتهم الصلت بن مالك رحمه الله، وبراءتهم من موسى ابن موسى، وراشد بن النظر، واجتمع رأيهم على الدينونة بالسؤال فيما يجب عليهم السؤال فيه عند أهل الحق، الذين يرون السؤال واجبا، واجتمع رأيهم على أن من دان بالشك فهو هلك.
وكذلك اتفقوا على أن من علم من محدث حدثا وجهل الحكم في حدثه أن عليه السؤال فيه، وان علم الحدث والحكم فيه كان عليه البراءة منه اذا كان حدثه ذلك مما يجب به البراءة من فعله، والحمد لله حق حمده، وصلى الله على خيرته من خلقه، رسوله محمد النبي وآله
وسلم.
وكتب الامام راشد بن سعيد بخط يده، وكان ذلك بمحضر الحسن ابن سعيد بن قريش القاضى، وأبي عبد الله بن محمد بن خالد، وأبى
حمزة المختار بن عيسى القاضي، وأبي عبد الله محمد بن تمام
،
وأبي النظر راشد بن القاسم الوالى، وحضر أيضا هذا الكتاب أبو على أحمد موسى بن بن محمد بن على، وأبو الحسن على بن عمر، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أبي بكر
•
وعرض هذا الكتاب على جميعهم، واتفقوا عليه ولم يختلفوا في الخميس لأربع عشرة ليلة بقين من
شيء فيه والسلام، وكان ذلك
يوم
شهر شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة سنة، وكان ذلك بقرية سوني،