الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٦-
186
-
فكل أولئك يسعنا جهلهم، وليس يجب على أحد ولاية أحد منهم باسمه وعينه ولا سؤال عن أحد منهم باسمه وعينه حتى تقوم عليه الحجة بولاية أحدهم، أو البراءة من أحدهم، فاذا قامت عليه الحجة بولاية، فعليه ولايته، وأن قامت عليه الحجة بالبراءة من أحدهم
أحد منهم
فعليه البراءة منهم، وليس عليه السؤال عن أحد منهم يسعه جهله
وكذلك عليه أن يتولى جميع أولياء الله كلهم من الملائكة النبيين والمرسلين، والانس والجن والانس والجن منهم أجمعين
فاذا تولى أولياء الله كله فقد ثبتت له ولاية جميع أولياء الله كلهم، وليس عليه معرفة أحد منهم ولا ولايته باسمه وعينه الا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فلا أحدا من أمته جهله، فاذا
يسع
بذكره أو تأدى اليه عمله بأي جهة تؤدى اليه عمله
من جميع
وأما غير نبينا صلى الله عليه وسلم فيسع جهلهم كلهم، وليس على أحد معرفة جبريل عليه السلام ولا ميكال ولا اسرافيل ولا غيرهم ملائكة الله كلهم الذين ملئوا السموات، الذي قيل: انه أطت السماء وحق لها أن تيط، ما من موضع أربع أصابع الا وعليه قدما ملك أو جبهته. ولا معرفة أحد من أنبيائه ورسله الذين نطق بذكرهم القرآن أو لم ينطق، ولا معرفة أحد من عباده الصالحين، الذين نطق بذكرهم القرآن أو لم ينطق، من الأئمة أو غير الأئمة، وليس عليه معرفة أحد من هؤلاء الذين ذكرتهم، ولا ولاية أحد منهم باسمه
وعينه.
فاذا قامت عليه الحجة بمعرفة أحد منهم، فعليه معرفته، أو بولايته
فعليه ولايته.
وكذلك عليه أن يبرأ من جميع أعداء الله كلهم من الأئمة وغير الأئمة، من الجن والانس اجمعين. فاذا برئ من جميع أعداء الله، فقد برئ