بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٢

382

-

رضاه من جميع حقوقه وحقوق خلقه، تعمدنا لذلك أو أخطأنا، نسيناه أو ذكرناه، علمناه أو جهلناه، دنا به أو رأيناه، كنا مستحلين له، أو محرمين أو متأولين، ونادمون على جميع ما سلف منا من المعاصى، ومعتقدون أن لا نعود الى ذنب أبدا، ومعتقدون الخلاص من كل حق وجب علينا لله أو لعباده، دائنون لله تعالى بجميع دينه الذي ألزمنا الدينونة به به في جميع الأشياء كلها من حقوقه وحقوق خلقه، ودائنون لله بالسؤال عن جميع ما لزمنا الدينونة بالسؤال عنه في دينه من جميع حقوقه وحقوق خلقه، ومعتقدون السؤال عن جميع ما لزمنا لله فيه اعتقاد السؤال عنه في دينه من جميع حقوقه وحقوق خلقه، ودائنون لله مولاته جميع أوليائه وعداوة جميع العالمين من الأولين

والآخرين الى يوم الدين.

و دائنون لله بولاية

أعدائه من جميع

جميع ما ألزمنا الدينونة بولايته في حقيقة أو

حكم ظاهر أو حكم شريطة.

عنه من جميع

و دائنون لله بالوقوف عن كل من وجب علينا فيه الدينونة بالوقوف خلقه، ومعتقدون الوقوف فى كل حدث أشكل علينا أمره، واحتمل عندنا حق فاعله وباطله فى دين الله، ولم يتضح معنا صحته وحقيقته على اعتقاد ولاية المحق، والبراءة من المبطل على ولايتنا لعلماء المسلمين على حكمهم في ذلك.

أهل

و دائنون لله بدين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ودين من أمته، منهم أبو بكر الصديق، وأبو حفص عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، ودين معاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وأبي ذر الغفاري

الاستقامة

رحمهم

الله

الله، ودين عبد بن وهب الراسبي امام أهل النهروان

والمرداس بن جدير الامام، وعبد الله بن يحيى طالب الحق الامام

الله.

رحمهم