بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٠

-

وقال أبو الحوارى: ان الرجل ليذنب الذنب فلا يزال نادما حتى يدخل الجنة، فيقول الشيطان: يا ليتنى أوقعه فيه

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها» • وقال ابن عباس: التوبة مقبولة الا من ثلاثة: ابليس لعنه الله رأس الكفر، وقابيل قاتل هابيل – نسخة ـ قتل – أخاه هابيل، ومن قتل نبيا من الأنبياء.

وقيل: مكتوب في بعض الكتب: أن الله تعالى يقول: «يا ابن آدم عليك الجهد وعلى الوفاء، وعليك الصبر وعلى الجزاء، وعليك الشكر وعلى الزيادة، وعليك السؤال وعلى العطاء، وعليك الاملاء وعلى الكتابة، وعليك الدعاء وعلى الاجابة، وعليك التوبة وعلى القبول». وروى الحسن أن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: «ان ابليس حين أهبط الى الأرض قال: وعزتك لا أفارق ابن آدم ما دام الروح في جسده فقال: قال الله عز وجل: (وعزتي وجلالي لا أمنعه التوبة ما يغرغر بنفسه» لعله بالموت

قال شقيق: هلاك الناس فى ست خصال بما يعملون: الذنب رجاء أن يصلوا الى التوبة، ويستوفوا عن التوبة، رجاء في طول العمر وقال ابن حازم: نحن نحب أن نموت حتى نتوب، ونحن لا نتوب حتى

ــوت.

مسألة:

: *

من غير الكتاب والزيادة المضافة اليه:

يذكر أنه مكتوب في الحاشية بخط الشيخ الفقيه محمد بن عبد الله ابن مداد، ومن منثورة الشيخ الولى ثانى بن خلف، وقد روى في التوبة