الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٩٦96 -
-
فاذا سمعه يقول: أستغفر الله من كل ذنب كان ذلك على قول أبي معاوية.
وأما اذا علم منه أنه يدين باستحلال ما يأتى من الذنوب والمكفرات والسيئات فلا يجزيه ذلك حتى يعلم منه التوبة من ذلك، والرجعة عن الدينونة بخلاف المسلمين فى ذلك، ثم لا يجرى عليه ولا شيء من بعد ذلك ان كان من أهل ذلك
مسألة:
ومن دعا الى دعوة كفر وضلال فاتبعه ناس وماتوا على ذلك الضلال، ثم أراد الداعى التوبة بعد موتهم، هل له توبة، وهل يرجع الى ولاية المسلمين؟
فأقول: نعم، ان له التوبة ان شاء الله، وديني دين المسلمين، وكفى حجة بأن التوبة - لعله - أراد مقبولة توبة عائشة عليها السلام زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
١٬٦٠٨ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.