الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٨٢باب ما ينبغي أن يفعل عند عقد الإمامة
قال أبو سعيد إن الإمام إذا بويع له احتاج إلى خطيب يتكلم
على رأسه يحسن الكلام في حين القول لشهرة ذلك، قال وسمعناهم يقولون إنا قد بايعنا الإمام فلان بن فلان على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو نحو هذا من الكلام، قال: ولا بد من هذا على معنى قوله
•
قال ونحتاج إلى كاتب فصيح يحسن تلك الكتابة من نفسه لأنه قد ترد إليه الكتب ويحتاج أن يجيب عليها
•
مسألة: من الزيادة المضافة من بعض الكتب: فإذا أراد المسلمون عقد الإمامة للإمام حضر العلماء والثقاة فيتقدم أفضلهم ويمد يده اليمنى فيصافح بها الإمام بيده اليمنى فيمسكها ثم يقول: قد بايعتك على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، فيقول الإمام: نعم
ثم يفعل ذلك الثاني والثالث في البيعة وما كان أكثر كان أفضل وأقل ما يجري في ذلك ثلاثة رجال علماء ثقة. ثم يجعل الكمة على رأسه والخاتم في يده وينصب الراية بحذائه، ثم يقوم الخطيب فيحمد الله عز وجل ويثني عليه ويصلي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذكر أمر الإمام بالعقد له والحث على بيعته وطاعته ثم يتقدم الناس إليه فيجعلون أيديهم في يده، ثم يقول لكل من بسط يده إليه قد با يعتني على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، فإذا قال: نعم فقد صحت البيعة
ووجبت
طاعته
•
وجائز له أن يولي غيره أن يبايع له فيقول المبايع له لمن يبايعه قد
274