الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٩-
109.
--
قال: فغضب الوليد بن المغيرة وكان حاضرا، فقال: يا معاشر قريش ان هذا قد رد على جواري فشأنكم به، قال: فوثب اليه ذلك المشرك فلطمه على عينه لطمة فذهبت بها عينه
فقال له الوليد بن المغيرة: كيف ترى يا ابن أخ أما والله لو كنت في ذمتنا لقد كانت عينك عما أصابها غنية
•
فقال عثمان بن مظعون: والله ان عيني الأخرى لفقيرة الى ما أصاب أختها واني لفى جوار من هو أعز على الله منك
قال: ثم جاء الى النى صلى الله عليه وسلم فخبره بقصته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ان شئت دعوت الله فيرد عليك عينك صحيحة كما كانت وان شئت عوضك الله بها الجنة» •
فقال عثمان بن مظعون: الجنة يا رسول الله أحب الى من عيني
خبر حبيب بن الحارث:
بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات
يوم وهو في جماعة
من المهاجرين والأنصار: «يا معاشر المهاجرين والأنصار أيكم يأتي مكة
يؤذن فيها فيكون سيد الشهداء يوم القيامة؟» •
فقال حبيب بن الحارث الأنصارى: أنا يا رسول الله صلى الله
عليك وسـ سلم.
فقال: «أنت لها».
فخرج
بيب حتى أتى مكة، فلما دخل المسجد أذن فيه، فلما
قال: أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
• خرج اليه أبو سفيان بن حرب فى نفر من قريش فقال: اقتلوا هذا الصائبي، فلما