الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣٨الباب الثالث في الرباط
ومن جواب أبي عثمان سليمان بن عثمان في آخر بعض جواباته ولم يحدث قبلنا خبر نكتب إليك به إلا أنه بلغني أن بعض من كان يحضر الإمام طلبوا إليه معرفة رأيه في الرجوع لأن نزوى بيضة المسلمين ثم أتم الرباط فأبهم عليهم وقال إلى ذلك خير كثير وقد قالوا له إنك إن لم ترجع انصرفنا إلى ضياعنا بلغنا ذلك عن علي بن عزرة ولا أراه إلا سيرجع إذا أتم رباطه
•
مسألة: وسألت أيما أفضل الرباط بدماء أو بنزوى؟ فاعلم أنا نقول إن الرباط بدماء أفضل أيام مخافة وقوع العدو بها من المشركين وذلك إذا كانت الحركة ساكنة بعمان.
وأما إذا كانت حركة وخوف فرقة واختلاف كلمة فالرباط في عسكر نزوى أفضل عندي لأن نزوي بيضة للمسلمين وإذا كان في غير مخافة وقوع المشركين بدماء فالرباط في عسكر نزوى أفضل
عندي.
مسألة: وسألته عن الرباط مع قومنا في مثل البر وعبادان أو غير ذلك أرأيت إن كان بثغر الروم؟ أو ثغر لا نعرفه إلا أنهم يقولون إنه رباط إن انقطع معهم وقاتل معهم؟ قال إنما الرباط حيث يخاف
العدو
قلت فإن كان العدو قد دخل تلك البلاد؟ قال: حتى تخافه
•
قلت: فإن قاتل معهم؟ قال لا يجوز لأنهم يجورون في قسم
الغنائم وهو يعينهم على ذلك ..
24