بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٣

133

-

باب

في فضائل الذكر

وبلغنا عن عيسى بن مريم صلوات الله عليه قال: من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذى ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذى استسلم كل شيء لقدرته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، كتب الله له بها عشرة آلاف ألف ألف حسنة، ومحى عنه عشرة آلاف ألف ألف سيئة، ورفع له بها عشرة آلاف ألف ألف درجة، وسبعون ألف ملك يستغفرون لقائلها الى يوم القيامة

حي

وقيل: اسم الله الأعظم: يا حي يا قيوم، ياذا الجلال والاكرام، وقيل: هو الله الذى لا اله الا هو وحده لا شريك له، وقيل: يارب.

قال غير المؤلف والمضيف الى الكتاب:

وقيل: اسم الله الأعظم هى الله، وقيل يارب • رجع الى الكتاب

وبلغنا أن أبا هريرة قال مرة: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، وأنا أغرس غرسا من هذه البقول

فقال: «يا أبا هريرة هل أدلك على غرس هو خير لك من هذا؟».

فقلت: بلى يا رسول الله صلى الله عليك وسلم.

قال: «قل الحمد لله، وسبحان الله، ولا اله الا الله، والله أكبر ولله الحمد يغرس الله لك بكل كلمة شجرة في الجنة» وأهل الجنة يلهمون التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، كما ألهموا النفس