بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٧

137

-

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

هذه الرواية تروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا» الرواية. رجع.

الاستغفار في الصحيفة نور يتلألأ، وقيل أفضل الكلام قول: الحمد لله، وسبحان الله، ولا اله الا الله، والله أكبر ولله الحمد، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. وهن الباقيات الصالحات من قالهن مرة واحدة مخلصا كتب الله له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرين ألف حسنة ومحا عنه مائة ألف سيئة، وأربعة وعشرين ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة وأربعة وعشرين ألف درجة، ومن قالهن مائة ألف مرة صادقا غفرت له ذنوبه فيما يقال، ولو كانت كزبد البحر وقيل: فيما أوحى الله الى موسى بن عمران عليه السلام أتحب

أن تكون من العابدين؟ فأمس وأصبح ولسانك رطب بذكرى. وأفضل العبادة أن يمسي العبد ويصبح ولسانه رطب بذكر الله الى

وأفضل ما يتقرب به الى الله ويكفى عنده القليل من التعبد الورع وهي ملاك الدين، واليه تنتهى الأمور، وبعد ذلك الصلاة وهي رأس العبادة وأفضلها بعد القرآن في جوف الليل العابر، وذلك هو الشرف الأعظم، وبعد الصلاة قراءة القرآن، وبعد القرآن الذكر لله تعالى، وهو من القرآن، والصدقة هى الفكاك، وبها النجاة من كل هلكة نسخة - هلاك.

وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تداركوا الهموم والغموم