الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥٩-
159 -
-
اليه، وحماه، ثلاث لا يستصلح فسادهن بشيء من الحيل: العداوة بين الأقارب، وتحاسد الأكفاء، والركاكة فى الملوك. وثلاث لا يستفسد صلاحهن بنوع من المكر: العبادة فى العلماء، والسخاء في ذوى الأخطار، و القنوع في المستبصرين.
الحادية عشرة: ثلاث لا يشبع منهن: الحياة والمال والعافية، اذا كان الداء من السماء بطل الدواء، واذا قدر الرب بطل حذر المربوب، الدواء الأجل، وبئس الداء الأمل.
ونعم
ثلاث سرور الدنيا وثلاث غمها: فأما السرور: فالرضا بالقسم، والعمل بالطاعة في النعم، ونفى الاهتمام برزق غد. وأما الغم: فحرص مسرف، وسؤال ملحف، وتمن لا يلهف
الدنيا أربعة: البناء والنساء والطلاق، والغنى • أربعة من جهد البلاء: كثرة العيال: وقلة المال، وجار السوء، وزوجة خائنة.
شدائد الدنيا في أربعة: الشيخوخة مع الوحدة، والمرض في
الغربة، وكثرة الدين مع
القلة
6
الشقة
مع الرحلة. وبعد
الثانية عشرة: المرأة الصالحة عماد الدين، وعمارة البيت، وعون
على الطاعة، وليس بكامل من تزوج بامرأة ولم يبن بها، أو بنى بناء لم
يكمله، أو زرع زرعا لم يحصده.
ثلاث ليس للعاقل أن ينساها: فناء الدنيا، وتصرف أحوالها
والآفات التي لا أمان منها.
ثلاث لا تدرك بثلاثة: الغنى بالمنى، والشباب بالخضاب، والصحة
بالأدوي