الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٦٦166 -
فيما يرجى معه زوال الفقر وحدوث الفني
جاء أعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا اليه الفقر فقال له: «عليك بالاستغفار «فقال له الأعرابي: يا رسول الله اني كثير ما استغفرت الله فلا ينفعنى؟ فقال له: «وكيف تستغفر الله؟» قال: أستغفره كما يستغفره غيرى. فقال له: «قل كل يوم: اللهم اني أستغفرك • كل ذلب قوى عليه بدنى بعافيتك، أو نالته قدرتى بفضل نعمتك، أو بطشت اليه يدى بسابع رزقك أو اتكلت فيه عند خوفى على أمانك، أو وثقت فيه بحلمك، أو عولت فيه على كرم عفوك.
من
اللهم اني استغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي، أو بخست فيه نفسى، أو احتضنت فيه على بدنى، أو قدمت فيه لذتى، أو آثرت فيه شهوتى، أو استعنت فيه بغيرى، أو استعونت فيه من معى، أو أحلت عليك فيه يا مولاى فلم تغلبني على فعلى، أو كنت كارها لمعصيتي، لكن قد سبق فيه علمك فحلمت عنى، ولم تدخلنى فيه جبرا، ولم تكن تحملني عليه قهرا، ولم تظلمنى فيه شيئا يا أرحم الراحمين» •
فانصرف الأعرابي وعاد بعد سنة فقال له: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، لقد رزقني الله مالا وإبلا وغنما كثيرة، ومالي موضع أرعى فيها لكثرتها
فصل
دعاء لعيسى عليه السلام:
اللهم اني أسألك يا فارج الغم، يا منفس الهم، مذهب الاخزان،