الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٩-
179
-
المسلمين، والنصيحة لهم ابتغاء مرضات الله بصبر ثخين، ولب حليم وتواضع غير مذلة. اصطفاهم الله بعلمه، قلوبهم على مثل يقين ابراهيم خليل الرحمن، وهم الذين لا يلعنون شيئا، ولا يؤذونه، ولا يعقرونه، ولا يتطاولون، ولا يحسدون أحدا بدنياهم، أطيب الناس خيرا، وألينهم ـــــريكة.
أسخى الناس أنفسا علامتهم السخاء، وسجيتهم البشاشة، وصفتهم السلامة من دعوى الناس قلبهم، ولا يخلف حالهم، مداومين على أحوالهم الظاهرة فيما بينهم وبين ربهم، لا تدركهم الرياح العواصف ولا الخيل المجراة، انما قلوبهم تصعد في السقوف العلى ارتياحا الى الله، واشتياقا اليه، ودررا فى الخيرات (أولئك حزب الله ألا إن حزب
الله
هم المفلحون).
وصلى الله على سيدنا محمد و آله وسلم.
١٬٦٩١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.