الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٧٥حشر معهم
الباب الخامس عشر
في المحبة والبغض وما يجوز منهما وما لا يجوز
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ وعن علي بن محمد وقيل من أحب قوما صف لنا ما هذه المحبة كيف تكون السلامة منها والنجاة؟ قال: من أحب قوما على باطلهم وصوبهم فيه واعانهم على ظلمهم كان مثلهم وحشر أيضا معهم فأما على غير ذلك فلا يضره واذا كان مفارقا لهم في باطلهم وضلالهم ولم يعنهم على ظلمهم لم يحشر معهم.
(مسألة): وكيف هذا الخبر كفى بالمرء خيانة ان يكون أمينا لخائن ما معنى هذا؟ قال كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا لخائن في خيانته ويحفظها معه ويحفظها له ويأمنه عليها ما كانت من الخيانات قلت او كثرت فعلا أو أمانة أو معونة في خيانته. (مسألة): قال بشير اختلفت أنا وموسى بن مروان في الرجل يقتل الكافر فيعجب ذلك المسلم فقال موسى الذي يعجبه ذلك ويفرح به موسى الذي يعجبه ذلك ويفرح به آثم ثم قال وكنت أنا أقول لا يأثم اذا كان انما يريد لإراحة الناس من كفره ومن ظلمه لهم واما ان اعجبه
ان
يعصي
الله فلا
(مسألة): منه قلت وكذلك حب الكافر لأجل احسانه لا لأجل عصيانه الله قال نعم فيما أحسب قلت وكذلك بغض المسلم لأجل فعل فعله بي من حيث لا يأثم المسلم فامسك وقال ينبغي وعلى المسلم ان لا يمنع أخاه من شيء يمكنه ان يفعله انقضت الزيادة المضافة
- 75 -