الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٩٧الباب الرابع والعشرون
في ذكر المسك وطهارته
من غير الكتاب والزيادة المضافة إليه من كتاب الأشراف)؛ قال أبو بكر:
واختلفوا في الانتفاع بالمسك فمن رأى الانتفاع بالمسك ابن عمر وأنس بن مالك عن علي وسلمان. ورخص فيه سعيد بن المسيب وابن سيرين
ذلك وروي
وجابر بن زيد ومالك والليث بن سعد والشافعي وأحمد واسحق
•
وقد روينا عن عمر بن عبدالعزيز ومجاهد والحسن وعطاء بن أبي رباح؛
أنهم كرهوه ولا ذلك إلا من
يصح.
عطاء. وقد روينا عن النبي بإسناد جيد
أنه كان له مسك يتطيب به، وروينا عنه أنه قال: إن الطيب المسك وكذلك نقول.
قال أبو سعيد: لا يبين لي في قول أصحابنا معنى كراهية المسك، ولا يخرج
عندي إلا شبه الاتفاق من قولهم: انه طاهر.
•
- AY-
٢٬١٧١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.