الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧257
-
والسنة ليست بنفسها معجزة. فإذا لم تكن مثل القرآن إلا من طريق الحكم لم يجز أن تنسخ القرآن. والحجة لمن أجاز نسخ القرآن بالسنة قالوا: لأن القرآن حكم الله، جل ذكره، و السنة حكم نبيه، ينسخ أحدهما بالآخر. واحتجوا بقول الله، جل ذكره: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحتى يُوحَى).
والكتاب ذات على أنه الخبر عن الله جل ذكره فهو ينسخ أحكامه بعضها ببعض مرة بالكتاب، ومرة بالسنة على لسان نبيه عليه السلام
و الله أعلم بالأعدل من القولين.
(م 17 - بيان الشرع ج 1)
٢٥٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.