الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦١261
-
لم يدع الكلام مرسلا فيكون تأويله مشكلا حتى وصله بأن قال: (إنما يُريدُ اللهُ ليعذبتهم بها في الحياة) الدنيا. وكذلك الآيتان اللتان ذكرناهما بعد هذا أوصل كل آية منهما في آخرها بخير، يدل على تأويل ما قبله فتبين هذا تجده كثيراً في الكتاب، فإن من سبق له من الله التوفيق:
٢٦١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.