الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٧الباب الثالث
في تفسير الأذان والإقامة والتوجيه والتحيات وغير ذلك من أمر الصلاة
قال أبو محمد: معنى قول القائل الله أكبر الله أكبر، هو التعظيم الله تبارك وتعالى والذكر له بذلك، والوصف له بالكبر بأنه الكبير المتعال بلا جثة ولا شخص، وإنما المراد في ذلك كبر القدر وعظم المنزلة، قال الناسخ: ويوجد في
،
غير هذا الموضع؛ أنه الكبير الشأن، ومعنى الله أكبر والله الأكبر، والله الكبير والله الجليل والله العظيم كله بمعنى واحد، ولكن لا يقال في الأذان والأقامة إلا ما عليه المسلمون من أكثر قولهم الله أكبر، وإن كان معنى ذلك، ومعنى ما ذكرنا
واحد، قال الشاعر:
لعمرك
ما ادري
واني
لأوجل
على
أينا
تعدو
المنية
أول
أي أني لوجل: خائف
قال الفرزدق:
ان
الذي
سمك
•
السماء
بني
لنا
بيتا
دعائمه
أعز
وأطول
أي عزيزة طويلة، ومعنى أشهد أن لا إله إلا الله إني أعلم أن لا إله إلا الله،
لأن الشهادة لا تجب إلا بعلم، وقد قيل انه يستحب للمؤذن وللمقيم أن يذكرا
- rv -