الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٩القيام إليها وإلى فعلها، وقد استحب بعض الفقهاء أن يقول المقيم: قد قامت الصلاة، إخبارا عن وجود القيام إليها، وإلى فعلها، وقد استحب بعض الفقهاء أن يقول المقيم: قد قامت الصلاة والناس في حال القيام، وكذلك روي أن بلالاً كان يشترط على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يسبقه بتكبيرة الإحرام حتى يتم الإقامة، وإقامة الصلاة؛ قيام الناس لها، وقول القائل: الناس في الصلاة والإمام في الصلاة هي مجاز، وسعة اللغة والحقيقة في ذلك انهم في حال فعلهم للصلاة، وكذلك الإمام في الصلاة في حال فعله لها والله أعلم
ومعنى الله أكبر الله أكبر؛ قد بينا معناه فيما تقدم من كلامنا هذا، ومعنى قوله لا إله إلا الله قد صدر بيانه عند ذكرنا أشهد أن لا إله إلا الله، فهذا تفسير الأذان والإقامة، ومعنى، ومعنى الأذان الله؛ هو الإعلام. الدليل على ذلك؛ قول الله عز وجل: وأذن في الناس بالحج) أي أعلمهم وادعهم، والأذان إعلام بوقت الصلاة، ودعاء إليها، وكذلك قوله عز وجل: أذناك مامنا من شهيد أي أعلمناك، وقد قال الله عز وجل: فقل آننتكم على سواء) وكذلك قوله: (فأذنوا بحرب من الله ورسوله أي اعلموا انكم محاربون على ذلك ان لم تنتهوا والله أعلم. قال الحارث بن حلزة اليشكري:
آذنتنا
ببينها
رب
ناو
أسماء
ويمل
منه
الثواء
مسألة: من الزيادة المضافة - من الضياء - والرسول معناه في لغة العرب الذي يُبلغ الأخبار الذي أرسله وبعثه أخذا من قولهم: قد جاءت الابل ارسالاً ورسلا؛ أي متتابعة، ومعنى قول الله تعالى: (إنا رسل ربك أي رسالة ربك. شعرا:
لقد
كذب الواشون
ما فهت عندهم
بشر
ولا
أرسلتهم
برسول
رجع إلى ـ كتاب بيان الشرع -.
- ra-