الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٥٥الباب التاسع
في تفسير التوجيه والتحيات وما أشبه ذلك
سألت بشيرا عن قول التحيات قال: المجد قال غيره: وقد قيل معنى
التحيات الملك لله قال الشاعر:
ما
نال
الفتى
من
قد
نلته
إلا
مكل
التحية
والمباركات قال: الأسماء، والطيبات قال: الأعمال الصالحة، والسلام هو
التحية من الله على النبي محمد، وبركاته؛ هي البركة، كذلك تبارك اسمك وتعالى جدك، وسبحان الله هو العظيم، والجد هو الحظ. قال غيره؛ الجد من صفة الله العظمة والجد من صفة الخلق هو الحظ، حنيفا مسلما. قال غيره: نعم قد قيل هذا وقيل حنيفا: حاجا ومسلما، ثم قال مباركا، لأن الله تبارك وتعالى قال: فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا أي حاجا، ثم قال: ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى إلى آخر الآية. قال أبو المؤثر: التسبيح التنزيه وقيل: التعظيم قال غيره: نعم قد اختلف في التسبيح، فقيل: هو التنزيه، وقيل: هو التعظيم، قال: وقوله الله أكبر يعني؛ أنه أحق بالتكبير، والمستحق للتكبير ونحو هذا. قال: وأما ان قصد إلى أنه كبير أكبر من خلقه يعني به صورة أو جثة كبيرة
فهذا هالك
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة إليه قال الناسخ: وجدت هذا الفصل في بعض الكتب، فإن سأل سائل: كم في الصلاة من درجة؟ قيل: سبع درجات،