بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٠٧

الباب الثامن والثلاثون

ما يقال في السجود

تقول وأنت ساجد بعد الصلاة: اللهم ارحم ذلي بين يديك، وتضرعي إليك، ووحشتي من الناس وانسي إليك يا كريم، وكان ابن جعفر يقول، وهو ساجد: يا كائن قبل كل شيء، ويا كائن بعد كل شيء لا تفضحني، وانت بي عالم ولا تعذبني فانك علي قادر، اللهم اني أعوذ بك من العزلة عند الموت، ومن سوء المرجع إلى ما في القبور ومن الندامة يوم القيامة، اللهم اني اسألك عيشة هنية، وميتة سوية ومنقلبا كريما غير مخذول ولا فاضح، وكان أبو عبدالله يقول وهو ساجد: اللهم لك الحمد، إن اطعتك ولك الحجة إن عصيتك، لا طمع لي ولا لغيري إلا باحسان منك يا كريم، وكان أبو الحسن يقول وهو ساجد: اللهم اعني على ديني بدنياي، وأعني على آخرتي بتقواي، اللهم احفظني فيما غبت عنه ولا تكلني على نفسي فيما حضرته، يا من لا تنقصه المغفرة، ولا تضره الذنوب، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما.

فصل - من الزيادة المضافة - عن النبي انه قال: «سيد الاستغفار ان تقول وانت ساجد: اللهم لا اله إلا أنت خلقتني وانا عبدك على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء بذنبي وابوء بنعمتك علي فاغفر لي ذنوبي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها صباحا فمات قبل أن يمسي غفر الله له وادخل الجنة، ومن حين يمسي فمات قبل الصبح غفر له وادخل الجنة، سجدة اخرى تقولها وأنت ساجد، سجد وجهي الفاني لوجهك الباقي، ربنا لا تكبنا على وجوهنا في النار بعد

قالها

،