الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٤٥الباب التاسع
العمل في الصلاة أو العبث والإستماع
محمد عن أبيه هاشم عن الأخطل بن المغيرة قال: ورواه لنا عن غيره، ان الرجل لا يتحرك في صلاته بشيء، إلا أن ينحل ازاره، فيشده، أو يسقط
رداؤه فيرفعه
•
مسألة: قال هاشم: وسمعت عبد الوهاب بن جيفر يقول مثل ذلك مسألة: وسألته عن المصلي إذا سمع صوتا، فلم يعرف صائحه أو غيرها، وظن أنه رعد، فلما سمع ذلك الصوت بقي متوقفا في صلاته، حتى عرف ذلك وبينه، هل ترى صلاته تامة؟ قال: فعندي ان بعضا قال: تامة، إذا كان له معنى استماعه من خوف أو رجا، وقد قيل: إن أصغى سمعه ليستيقن على ما سمع من غير الصلاة فمعي؛ انه قد قيل عليه الإعادة، قلت له: ولو بقي متوقفا عن صلاته بقدر عشر تسبيحات، أيكون القول والإختلاف فيه سواء؟ قال: لم أسمع في ذلك حدا، وأما عشر تسبيحات فيكثر عندي وتباعد، قلت له: فكم يعجبك أن يكون حد ذلك؟ قال: فيعجبني أن يكون قدر ذلك ثلاث تسبيحات أكثر ما يكون، قلت له: وكذلك إذا أبصر شيئا وهو في الصلاة من غير أمر الصلاة، وحد إليه النظر ليعرفه يخافه أو يرجوه، أو يجب معرفته، أيكون النظر مثل السمع؟ قال: عندي انه قد قيل ذلك انه مثله
مسألة: عن أبي سعيد وقال: معي؛ انه قيل في المصلي إذا مد نظره لشيء حتى يعرفه أو القى سمعه لشيء حتى يتيقن عليه أو استيقن رائحة حتى ينشقها، وعرف ما هي، ان هذا كله وما يشبهه، إذا لم يشتغل به عن صلاته يخرج فيه
- 20.