بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٥١

الخطأ، فقد بطلت إمامته، عن هذا الرجل، ويصلي هذا صلاة تفسـ

ويتم صلاته

مسألة: وسألته عن الإمام، إذا كان أصم فسها في صلاته، فسبح له بعض من خلفه، فلم يسمع، فرماه بحصاة، فانتبه ورجع. قلت: أتتم صلاة الذي رماه، أم تنتقض؟ فقد قيل في ذلك باختلاف فيما عرفنا، فقال من قال: تفسد صلاته، وقال من قال: إن ذلك من صلاح صلاة الجميع، وأنا يعجبني صلاة الرامي، لأن ذلك عمل ليس من مصالح صلاته، وقد كان يمكنه أن يبني على صلاته، ولو مضى الإمام على فساد صلاته، أو على غلطه

فساد

موسى

مسألة: وعن رجل يتنحنح وراء الإمام إذا سها في صلاته، فقال: قد كنت أرى أنه يعيد إذا لم يسبح، ثم استضعفت نفسي عن ذلك، وقال سألنا فقال: إذا سها الإمام، فليتكلم الذي خلفه بما هو فيه من تكبير، أو تسبيح أو تحيات، حتى ينتبه الإمام.

مسألة: - ومن كتاب ابن جعفر - في مسائل عن علي بن عزرة، في إمام نسي سجدة أو قراءة، ثم سلم وانصرف. قال: اتم الذي خلفه ما كان نسي هو من ذلك، تمت صلاتهم، وإن لم يفعلوا انتقضت صلاتهم، والذي أحب أنا، إن كان الإمام نسي السجدة الأخيرة من الصلوات والتحيات وانصرف، واتموا هم صلاتهم، وتمت لهم، وإن كان ترك ذلك في وسط الصلاة قبل هذا الحد الآخر، فأستحسن إذا سبحوا له فيما ترك من الصلاة، ومضى على الخطأ فلم ينتبه، ان يتموا هم ما ترك هو من ذلك، وتمت صلاتهم، وقد خرج هو من إمامتهم؛ لأنهم قد علموا أن صلاته قد فسدت، فإن أتموا ما ترك هو ولحقوه قبل أن يسبقهم، وصلوا معه، فلا آمن عليهم الفساد؛ لأنهم قد علموا أن صلاته منتقضة، وإن اتبعوه على الخطأ أو لم يتموا ما نسي هو من الصلاة، فذلك أشد، وأرجو أن تفسد

صلاة الجميع.

مسألة: ويوجد عن زياد بن مثوبة قال: صلينا خلف يمان بن الجميل صلاة

-

1510 -