الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣-
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
الكريم
صفة ذات وصفة فعل، فالذاتي: العزيز الممتنع، والفعلي:
المتفضل بالعطاء. رجع.
القاهر:
هو الغالب، يقال: قهر فلان فلانا اذا غلبه، فالبارئ عز وجل هو الغالب لكل شيء، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
العـ
ـلى:
هو الغالب المتعالى الذى ليس فوقه أحد، قد علا على خلقه، وكل
شيء دونه وهو الأعلى، تبارك وتعالى
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
علوه تبارك وتعالى بالقدرة على الشأن، لا على مسافة وهذا مما ينبغي أن يبين لئلا يخطئ الضعيف، فيتوهم على البارى تعالى أنه عال على خلقه، وكل شيء دونه، كما وصفت به، فيتوهمه أنه علو مسافة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا • رجع
اللطيف:
هو العالم الذي لا تخفى عليه خافية، وهو الرحيم بعباده، اللطيف من العباد الرقيق النظر العالم بغوامض الأمور، تقول العرب:
لطف به، أي رفق به •
الوتر:
الموتر لغتان: وتر بفتح الواو وكسرها، والوتر بمفنى الفرد، ويقال: وتر لا شفع له، أى لا زوج له، وأصحاب الحساب يسمون (م 3 - بيان الشرع ج 2)