الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٧٧قيل فما بال هذا الحد أبعد؟ فقال: زعموا ان النخل من نزوى كانت إلى الوادي الأبيض، وكذلك حفظ الوضاح بن عقبة عن سليمان بن عثمان، ومن أراد سلوت
من نزوى، فإذا خلف الجناه من وادي قمطا قصر، وهي المعروفة بجناة سدة.
الجناة
مسألة: قال أبو عبد الله: من كان بلده الباطنة، وأراد سفرا، فإذا خلف المنازل والنخل، صلى قصرا، فإذا لم تكن نخل، فإذا خلف منازل الحي الجامع لهم صلى قصرا، فأما البيوت الشاذة في الركايا، فلا يقتدي الناس بها، ولا ينظر في عمارة الزراعة، وإنما الحد في ذلك المنازل
مسألة: وسألته عن المسافر إذا دخل الفلج يتمسح، وفي جانب الساقية التي يتمسح منه نخل عن يمين وشمال، هل له أن يقصر إذا برز من الساقية من حيث دخل؛، إذا كان قد حاذى النخل ولم يجعلها خلف ظهره؟ قال: قد قيل ذلك،
وقيل: إن عليه التمام إذا حاذاها.
- VV -
٣٬٦٦٠ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.