الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٤-
740
-
قال غيره:
في قول من قال: الضار لا يجوز نظر اذ أجاز المسلمون أن يوصف الله تعالى أنه ضار للكافرين بعقابه اياهم، هكذا وجدت في آثار المسلمين
الح
حيحة، والله أعلم.
النافع، الهادي، البديع، الرشيد، مالك الملك
ومعانى هذه الألفاظ مختلفة، وأبين معنى كل واحد منها على الايجاز ان شاء الله عز وجل، وانما رتب أصحابنا هذه الأسماء على ثلاثة أقسام ردا على أهل البدعة، حيث ألزموا أهل الحق القول بتسعة وتسعين اسما قديما، لأن ما الى الذات يرجع ذات العبارات فهى من
واحد
وما يرجع الى صفات الذات كالقدرة والعلم وغيرهما فهى صفات
البارى. ي سبحانه.
وما يرجع الى الفعل فذلك محدث، فبطل الزامهم لا محالة
وبالله التـ وفيق.
مسألة:
قال أبو عبد الله: قال أهل العلم بالله: ان الحب من الله، والرضا هو جنته وثوابه، وغضبه وسخطه هو ناره وعقوبته، وليس الحب منه، والغضب منه بوصف، كما يكون من المخلوقين، الأن حب المخلوقين فرح، وغضبهم حزن.
وقال: لم يعمل أحد من العباد عملا من خير أو شر، أو طاعة أو
معصية الا وقد شاءها الله ليس مشيئته محبة.