بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٣٧

الباب الأربعون

في صفة التكبير

ومن ـ كتاب الاشراف ـ قال أبو بكر: كان قتادة يقول التكبير. الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. وكان ابن المبارك يقول: اذا خرج يوم الفطر الله أكبر، الله أكبر لا اله الا الله والله أكبر ولله الحمد. الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا، وكان مالك بن أنس لا يجد فيه حدا.

قال أبو سعيد: معي، انه يخرج في قول أصحابنا انه بما كبر الله من التكبير. وحمده من المحامد فقد كبر، وهذا واسع معنا، وليس بواجب كوجوب غيره، وحسن الا يدع شيئا من الفضل، ولا نحد فيه على الناس حدا. ومن ـ كتاب الضياء - وان قال لا اله الا الله والله أكبر ولله الحمد، فحسن. وان قال: الحمد لله وسبحان الله، ولا اله الا الله، والله أكبر ولله الحمد فحسن. وأما أصحابنا من أهل مكة فيقولون: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله والله أكبر ولله الحمد. وأما أهل عمان فيقولون لا اله الا الله، والله أكبر كبيرا لا اله الا الله والله أكبر على ما هدانا، وكله جائز.

- 137 -

-