الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٩٥الباب الستون
في صلاة القيام في شهر رمضان
ومن جواب موسى بن علي، وعن الذي يصلي بقوم في شهر رمضان، فلما قضي الفريضة قام يصلي بلا توجيه، فانه يجتزيء بالتوجيه الأول ان شاء الله. مسألة: وعن الذي يصلي بقوم في شهر رمضان، ما يلزمه. أيوجه في كل شفع أو لا؟ فقد قيل في ذلك باختلاف، والذي كان يأخذ به أو عبد الله انه كان يوجه اذا ابتدأ النافلة، ثم كلما صلى ركعتين وسلم. قام فاذا استوى قائما كبر محرما، واجتزأ بالتوجيه الأول استعاذ كان اماما أو غير امام.
مسألة: وعن الذي يصلي القيام في شهر رمضان كم يقرأ في كل ركعة؟ فأرى انه اذا قرأ عشر آيات من سورة طويلة الآيات فهو وسط، وأقل ما يقرأ خمس آيات وقال أبو عبد الله: بلغني أن والدي كان يقرأ بالناس في شهر رمضان بثلاثين آية. من قال للربيع يا أبا عمر، وان أبا سفيان يطيل القراءة في كل ركعة ثلاثين آية. فقال الربيع: كان ضمام يقرأ في كل ركعة خمسين آية
فقال
مسألة: قال أبو عبد الله في صلاة قيام شهر رمضان انما يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، واذا تمت السورة فأما كلما قام من سجوده، وقرأ فاتحة الكتاب ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم. وقال زياد بن الوضاح: أما موسى بن علي، فكان يقرأ الله الرحمن الرحيم في كل ركعة من القيام.
بسم
مسألة: وعن امام سها في قيام شهر رمضان. فصلى ركعة، ثم قعد وسلم،
-190 -