الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٢٧الباب الثامن والثلاثون
في زيارة القب
ـور
وعن رجل مات له قريب فعظمت عليه مصيبته في ذلك، هل يجوز له ان يأتي قبره احيانا، ويدعوا الله ويتضرع اليه في الدعاء والمسألة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته وبركاته، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولنفسه ولا يتكلم بالاثم، ولا يرفع صوته بالبكاء، الا في نفسه، هل عليه اثم في ذلك؟ قال: لا أرى عليه اثما في ذلك ان شاء الله، اذا كان ذهابه الى القبر لما ذكرت، وانما كره زيارة القبور، ان يقول هجرا، وانما قال ابو الحسن: لا تحبون ان يذهب متعمدا للزيارة الا ان يكون مع جنازة، أو يكون الممر عليه، فلا بأس ان يدعو ويصنع ما ذكرت. مسألة: وسألت عن زيارة القبور؟ قال من زارها للدعاء لهم، والاستغفار، والترحم عليهم، ان كانوا من أهل ذلك، وجدت منهم موعظة
فلا بأس
•
مسألة: نقول اذا دخلت على القبور: السلام على المؤمنين والمؤمنات - من أهل القبور، انتم لنا سلف ونحن بكم لاحقون، بارك الله لنا ولكم في الموت وما بعد الموت، اللهم رب الأجسام البالية والعظام النخرة. التي خرجت من الدنيا
وهي بك مؤمنة، اللهم ادخل عليها روحا منك وسلاما مني
•
مسألة: ويروى عن الحسن بن أبي الحسن البصري انه من قال حين يمضي الى
- YYY-