بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤١

--

- 141 -

-

بما جعله الله فيه من الجوارح التي بها عصى، وفعل ما لم يجعل الله له،

فافهم معانى جعل الله له من جعل الله فيه

قلت: فان قال: القوة التي يواقع بها العبد المعصية أهى من خلق

الله وتركيبه؟

فمعى أن القوة من خلق الله تبارك وتعالى، وتركيبه في العبد التي

جعلها ليطيعه بها فعصاه.

مسألة:

ومن غير الكتاب والزيادة:

موجود بخط الشيخ العالم أبي القاسم بن محمد بن أحمد بيده فان قال قائل: لم خلق الله الخلق لأى حكمة خلقهم، ولأى حكمة رزقهم، ولأى حكمة أماتهم، ولأى حكمة بعثهم، ولأى حكمة حاسبهم، ولأى حكمة غفر لهم؟

الجواب:

:

خلقهم ليظهر ضعفهم، ورزقهم ليظهر كرمه، وأماتهم ليظهر سلطانه، وبعثهم ليظهر قدرته وحاسبهم ليظهر عدله، وغفر لهم ليظهر عفوه، (وهو على كل شيء قدير)، (ليس كمثله شيء وهو السميع

البصـ

مسألة:

ير)

أحسب عن أبي عيد:

وقلت: هل يجوز أن يقول: ان الله قضى على الكافرين النار؟