بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

154

-

مسألة:

روى لنا أبو سعيد رضيه الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من دعائه: «اللهم لا تجعل لمنافق على يدا ولا منة» •

مسألة:

وقلت: أرأيت ما أفضل من يبسط يديه فى وقت الدعاء في دبر كل

صلاة، أو رفعهما، أو ارسالهما ولم يرفع؟

فقد جاء في الرواية، والله أعلم بذلك: أن سلوا الله ببطون أكفكم، وقد جاء في بعض القول النهى عن رفع الأيدى في الدعاء، وارتفاع الأصوات شداً إلا بعرفات.

ويقول: من بسط كفه بسطا، ولم يرفعها فذلك جائز، ويجب ارسالهما، ولا يرفعهما، وقد شهدنا من عرفنا من الفقهاء في دعائه،، ولم نره يرفع يديه، ومن بسط كفه، ولم يرفع فذلك جائز لا بأس به ان

شاء الله تعالى.

وهذا كله

يرجع الى ما قال الله تعالى: (ويدعوننا رغبا ورهبا) فقيل: الرغبة والرهبة في القلب، والله أعلم بصواب هذا وعدله، فانظر ما كتبنا ولا تقبل منه الا ما وضح لك منه الصواب. من منثورة.

مسألة:

روى عن ابن مسعود قال: الخير ثقيل مرى، والشر خفيف وبي

وقال رحمه الله: لأن أعض على جمرة، فتحرق ما أحرقت، أحب

الى من أن أقول لما كان ليته لم يكن ولما لم يكن ليته كان والله أعلم