الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩-
189
-
ياسين، ومؤمن آل فرعون، ولا أصحاب الأخدود، هؤلاء الذين كانوا ينهون عن السوء.
ولا الذين يشرون أنفسهم، ولا ذم الله الذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس والأحبار، اذ نعتهم حيث يقول: (لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا
يعملون).
ومن سيرة سالم بن ذكوان:
ننجاة الله من الفتنة، وارتضاه لنفسه، يعني محمدا النبي صلى
الله عليه و سلم.
ومن سيرة أخرى الشبيب:
فانه انما انتخب الرسل، ونزل الكتب، ليطلب الى العباد معرفة ما يكرهها، وما جاءهم عنها معرفة ما يجب فأمضاه عليها حجة له بما بين فى ذلك من حلاله وحرامه، وما بين من رضاه وسخطه حذر من نفسه، وشدة عقوبته، وعداوته من الأليم المستأصل من عذابه.
ومنها: وقد فرع الله لمن الحكم في ذلك.
مع
الذي
ومنها: وبلغ بهم قولهم ذلك الى أن يكذبوه الى عرشه، وبطلوا
ما قدم الى رسله
ومنها: والقوة لله وبه.
ومن سيرة القاضي أبي زكريا الى أهل حضرموت:
ولقد لقى أنبياء الله من الصغار والذل والبؤس والقتل مالا أحسبه
تخفى عليكم أخباره.