بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

-

240

-

وقوله صلى الله عليه وسلم: «مه» معناه ما كف المتكلم عما تكلم به

بمنزلة: صه

وقال ابن مسعود: ينهى أن يسمى الكافر عاقلا، ويقال: العقل دون الفهم وهما يتداخلان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد القوم أعقلهم» •

وعنه صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء معدن، ومعادن التقوى قلوب العاقلين العاملين - وفي نسخة ـ العارفين»

-

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الرجل ليكون حاجا أو مجاهدا حتى ذكر أنواع البر، وما يعطى يوم القيامة الا على قدر عقله.