الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠-
240
-
وقوله صلى الله عليه وسلم: «مه» معناه ما كف المتكلم عما تكلم به
بمنزلة: صه
وقال ابن مسعود: ينهى أن يسمى الكافر عاقلا، ويقال: العقل دون الفهم وهما يتداخلان.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد القوم أعقلهم» •
وعنه صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء معدن، ومعادن التقوى قلوب العاقلين العاملين - وفي نسخة ـ العارفين»
-
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الرجل ليكون حاجا أو مجاهدا حتى ذكر أنواع البر، وما يعطى يوم القيامة الا على قدر عقله.
٥٦١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.