الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ١٠وتقول: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وانا الى
ربنا لمنقلبون (1) وانت مع ذلك تلبي ولا تقطع التلبية وتلبي بالاسحار، وتلبي اذا طلع الفجر. وتلبي وانت على غير وضوء وقد قيل: وتلبي وانت جنب واجتنب في احرامك غشيان النساء والحلي ولبس الحرير، ولبس الثياب المصبوغة بالورس والزعفران. والمشبع بالشوران غير الملون، واجتنب الطيب، ولا تلبس في احرامك سراويل، ولا قميصا ولا عمامة ولا كمة ولا الخفين. ولا بأس بالنعلين. ولا يلبس المحرم شيئا ينزع عنه اذا مات ولا تقطع التلبية حتى تقدم مكة شرفها الله تعالى فاذا قدمت مكة ووقفت على باب المسجد ونظرت الى باب الكعبة امسكت عن التلبية بعد ان تنظر لنفسك موضعا تنزل فيه. فاذا نزلت منزلك واردت البيت فأغتسل ان امكنك ذلك والا اجزاك الوضوء
فاذا اتيت البيت ونظرت الى الكعبة فقل الله اكبر الله اكبر الله اكبر. اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما وتكريما. ومهابة وزد من كرمه وعظمه وشرفه ممن حجه واعتمره. تكريما وايمانا وبرا من عبادك الصالحين.
فاذا وقفت على الباب واردت الدخول فقل: اللهم انت السلام ومنك السلام. واليك يرجع السلام فحينا بالسلام. وادخلنا دار
السلام.
(1) الآيتان 13، 14 من سورة الزخرف