بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٦٧

ثم تتقدم الى مقام النبي عليه السلام فتصلي بما فتح الله لك وهو خلف الاسطوانة المحلقة التي هي اكبرهن خلقا، واجعلها بين يديك وقم قدام التي تليها من خلفها وتكون بين كعبيك، ويكون مجلسك حيث تسجد في الصلاة وليكن اسفلها بين كتفيك، ويكون منكبك الايمن بالمنبر واستقبل القبلة وخذ الرمانة الداخلية بيدك اليمنى، ثم اثن على ربك واجتهد واسأل حاجتك

فاذا اردت ان تخرج فسلم على النبي (صلى الله عليه وسلم)، وان وافقت في المدينة الاربعاء والخميس والجمعة فصل كل يوم عند الاسطوانة واكثر من الصلاة في مسجد رسول الله» بما استطعت

فاذا اردت ان تخرج من المدينة، فاغتسل ان امكنك ذلك، ثم انت القبر فسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلم على ابي بكر وعمر رضي الله عنهما، واصنع كما صنعت حين دخلت وقد روي عن النبي» انه قال: «من زارني ميتا كمن زارني حيا». وعنه» انه قال: «من زارني بعد وفاتي كمن زارني في حياتي. وفي خبر: من مات في احد الحرمين بعث من الآمنين يوم، والصلاة في مسجدي هذا تعادل ألف صلاة فيما سواه من

القيامة

المساجد إلا ما فضل الله البيت الحرام. والصلاة في المسجد الحرام

تعادل مائة الف صلاة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) انه قال: «من حج ولم يزرني فقد جفاني»

•

(مسألة): قال ابو عبدالله: كره بعض المسلمين للرجل الصروري

-

TV ..