بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٩٥

الى عرفات وزالت الشمس، جمع الأولى والعصر في واحدة، ثم يقف مع الناس فيكثر من ذكر الله والاستغفار والصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) ويدعو حتى تغرب الشمس

وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقيل: افضل الموقف بعرفة عن يمين الامام، ثم عن يساره، ثم

خلفه،

وكل عرفه موقف الا موضع الاراك

•

(مسألة): وقيل: كل عرفة موقف الا بطن عرنة. (مسألة): ومن وافى عرفة قبل غروب الشمس، فقد وافي الحج، ولكن السنة انه يأتي منى فينام فيها ليلة عرفة، ثم يغدو منها اذا اشرقت الشمس

وان غدا قبل ان تشرق، فشرقت عليه الشمس فيها؟ فلا بأس

لانه يكره ان يخرج منها قبل الشروق.

فاذا خرج من منى الى عرفة، فنزل فيها حيث شاء وهو يلبي محرما، فيتهيأ للموقف فليغتسل ان امكنه او يتوضا ثم يجمع الصلاتين اذا زالت الشمس، ثم يقف مستقبلا القبلة عن يمين الامام، او عن يساره، او خلفه، ثم حيثما وقف منها اجزاه ان شاء الله. وليرتفع عن مسجد ابراهيم، وعن عرنة فان بطن عرنة بلوى بعرفة، ثم من

عرنتها الى حنين

ومن ثبير سر في في رس بعرفة بين هدام والاراك نحو عرفة منها،

وعرفة اوسع من ذلك ان شاء الله

- 190_