الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣343
-
كتاب نسخه أبو عبد الله محمد بن حازم:
وأول ما نحن ذاكرون أن فرقة المختلفين أنكروا الله أحسن الخالقين وقالوا بأزلية طيبة الأشياء، واحداث صنعها، واعتراض الاعتراض
فيهـ
ا:
فقال: أخبرونا عن الطيبة أكانت فى أزليتها متحركة أم ساكنة
فان أقروا بسكونها وحركتها فقد نقلوا الأزلية عنها، لأن سكونها
وحركتها لا يعقل الا بالمكان
والزمان الجاري عليها،
ومحال أن يكون
• ?
وآخر السكون والحركة.
٦٦٤ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.