بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس والعشرون

الجزء ٢٥ · صفحة ٤٧

تمشي الى البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتركب» ثم سأله فقال: «لتركب» ثم سأله فقال: حسبت الثالثة فقال: لتركب فان الله غني عن مشيها ولتهد بدنة، وعنه انه رأى امرأة ناشرة شعرها حافية فاستتر منها فقال:

«مالها»؟ فقيل: انها نذرت ان تنشر شعرها وتمشي حافية، فأمرها ان

تختمر وتنتعل»

تركب

حتى

•

وعن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله الا انه قال: امرها النبي صلى الله عليه وسلم ان

وعن ابي اسحاق عن ام مجنة انها نذرت ان تمشي الى الكعبة فمشت لما بلغت عقبة في الطريق اعيت فركبت ثم اتت ابن عباس فسألته فقال لها: تستطيعين ان تحجي قابلا وتركبي حتى تنتهي الى المكان الذي ركبت منه تمشين ماركبت؟ قالت: لا وإن لي ابنين ولكنهما اعظم في انفسهما من الف. قال: فاستغفري الله وتوبي اليه وعن ابن عمر مثله

ومن غير الكتاب؛ وعن رجل جعل عليه نذراً ان يحج حافياً مزموما

(1) نفسه

ولم تكن له سعة ذلك والذي له قليل؟ قال: ليحج حافيا ولا يزم فانه لا يحل له ذلك فان لم يستطع ان يحج حافيا فليحج راكبا وليحج رجلا ينفق عليه من ماله

(1) هكذا في اكثر من نسخة

-