الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ١٩٩الباب السابع والثلاثون في اليمين على معاني الأسماء
) من الزيادة المضافة)
قلت: ومن حلف ما هو عاقل أو هو عاقل فمعي؛ انه إذا عقله بلغ الحلم وصح من الآفات فهو عاقل، فإذا عصى وأقام على معصية فهو عاقل لا يعقل وليس بعاقل إلا أنه يخرج
له ذلك كله وله نيته في ذلك عندي إذا كانت اليمين له قلت: وكذلك الجاهل فمعي؛ أن الجاهل من أقام على معصية الله، والعالم عندي من أطاع الله ولم يعصه بجهل أو علم، والسفلة عندي من عصى الله وأقام على معصيته وقد قيل فيه لبس.
وقد قيل: من كانت له ولاية في الدين مع المسلمين فليس سفلة وأما الشريف عندي فهو المطيع وقد يخرج الشريف إذا كان من وجوه العرب وجاهات الناس والوضيع عندي هو العاصي لله، وقد يخرج عندي إذا كان من سفلة الناس من
عن
الموالي وأهل الصناعات الرديئة ومثل من يرد نکاحه العربيات والذليل عندي من أذله الله وأذله بحق، وقد يخرج في التعارف من لحقه الذل وزايله العز في الدنيا، والعزيز عندي من أعزه الحق، وقد يخرج عندي من طريق العزيز والذليل في التعارف.
- 199 -