الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠230
-
وقد قال الله عز وجل: (فماذا بعد الحق الا الضلال فأني تصرفون) (1).
فعلم المرء له وعليه أوجب حجة من علم العالم الذي يقوم عليه بما يسعه جهله لأن العالم فيما يسع جهله قد جاء فيه الاختلاف وما جاء فيه الاختلاف فلا يحكم فيه بأحكام الدين وهذا لا نعلم فيه اختلافا ولو كان علم ذلك من لسان صبى أو معتوه أو مشرك أو أعرابي جاف أو من أثر
(1) سورة يونس: الاية (32)
٩٠٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.