بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠

280

-

أهل داره الا من رأينا منه كفرا بعينه أو شهد عليه شهود عدول بذلك ومن كانت له ذمة من المعاهدين أو جانح أو مستحسن.

قال أبو عبد الله محمد بن محبوب أن شعيبا والذين سمى بأسمائهم هذه الى عوف كل على غير سبيل المؤمنين والمسلمون منهم براء، قال ان دار أبي عوف ليس بدار عدل بل هو جائر وأحكامه جائرة.

ما

قال أبو سعيد محمد بن سعيد وأما من تولاهم من لدن آدم الى سعيد الذي وصفه فنحن نتولاهم بأعيانهم وفى الشرائط بصفاتهم وعلى وصفهم، وأما من لدن شعيب فمعنا أنهم من الخوارج فيما يوجد ونحن نبرأ من الخوارج في الشريطة ولا نتولاهم ولا نقول ان دارهم دار حق اذا غلبوا عليها بل هم أهل جور وفعالهم جور ودارهم دار جور واذا كانوا الغالبين عليها ولا نتولى أحدا من أهل دار غلبوا عليها الأمر صحت موافقته بالخبرة بموافقة المسلمين

هم

ومن الكتاب:

من

ونبرأ من عدو الله ابليس لعنه الله وأتباعه من الفراعنة وغيرهم من أئمة أهل الكفر وأتباع أهل الطاغوت من لدن آدم الى يومنا هذا فمنهم خسف الله به الأرض ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من أغرقه الله ولعنه وجعل منهم القردة والخنازير، ومنهم من قلب الله عليهم مدينتهم عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل وجعلهم آية وعبرة للخلق ومنهم من أرسل الله عليهم طيرا أبابيل فجعلهم كعصف مأكول و استوجبوا جميعا ذلك فى الدنيا مع الخزى وسوء العذاب في الآخرة بتركهم طاعة الله وتكذيبهم لرسوله وانكارهم للحق وما جاء من عند الله وأخذهم بطاعة ابليس لعنه الله وبرئنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم من أهل القبلة الذين هم من أهل القبلة عثمان (1) بن عفان وعلى

(1) كنا نرجو الا يوصف الصحابة بهذه الاوصاف.